ز . خطبهء 161 :
هدايت غريزه :
ايها المخلوق السوى و المنشأ المرعى فى ظلمات الارحام و مضاعفات الاستار ، بدئت من سلالة من طين و وضعت فى قرار مكين الى قدر معلوم و اجل مقسوم ، تمور فى بطن امك جنيناً لاتحير دعاء و لاتسمع نداء ، ثم اخرجت من مقرك الىدار لم تشهدها و لم تعرف سبل منافعها ، فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدى امك و عرفك عند الحاجة مواضع طلبك و ارادتك ؟
ح . خطبهء 163 : خلقت طيور و بعد خلقت طاوس .
ط . خطبهء 193 :
الحمد لله الذى اظهر من آثار سلطانه و جلال كبريائه ما حير مقل العيون من عجائب قدرته و ردع خطرات هماهم النفوس عن عرفان كنه صفته .
ى . خطبهء 209 : فى عجيب صفة الكون . . .
يا . خطبهء 183 ( فى صفة خلق اصناف من الحيوان ) :
و لو فكروا فى عظيم القدرة . . . انظروا الى النملة . . .
15 . نفى تشبيه :
الف . خطبهء 89 :
و اشهد ان من شبهك بتباين اعضاء خلقك و تلاحم حقاق مفاصلهم المحتجبة لتدبير حكمتك ، لم يعقد غيب ضميره على معرفتك و لم يباشر قلبه اليقين بانه لا ندّ لك . . . و اشهد ان من ساواك بشىء من خلقك فقد عدل بك و العادل بك كافر بما
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 353
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٥٣