الحمد لله الذى بطن خفيات الامور و دلَّت عليه اعلام الظهور و امتنع على عين البصير ، فلا عين من لم يره تنكره و لا قلب من اثبته يبصره ( 1 ) . . . لم يطلع العقول على تحديد صفته و لم يحجبها عن واجب معرفته .
ج . خطبهء 89 :
و انك انت الله الذى لم تتناه فى العقول فتكون فى مهبّ فكرها مكيفاً و لا فى رويّات خواطرها فتكون محدوداً مصرفاً .
د . خطبهء 92 :
فتبارك الله الذى لايبلغه بعد الهمم و لايناله حدس الفطن .
ه . خطبهء 153 :
الحمد لله الذى انحسرت الاوصاف عن كنه معرفته و ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغاً الى بلوغ غاية ملكوته .
و . خطبهء 158 :
فلسنا نعلم كنه عظمتك الَّا انّا نعلم انك حى قيوم لاتأخذك سنة و لانوم ، لم ينته اليك نظر و لم يدركك بصر .
رجوع شود به صفحهء 13 ، عنوان « حد عقل ، معرفت يا تعطيل » ز . خطبهء 153 :
هامش
( 1 ) * ( فلا قلب من لم يره ينكره و لا عين من اثبته تبصره . ) * ( نسخه )