شما كنار برويد قوم ديگرى جاى شما را خواهند گرفت ، يعنى ضرورت جامعه است . آن آيات از اين قرار است :
الف . انعام ، آيهء 89 :
فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين .
ب . النساء ، آيهء 133 :
ان يشأ يذهبكم ايها الناس و يأت باخرين و كان الله على ذلك قديراً .
ج . محمد ، آيهء آخر :
و ان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لايكونوا امثالكم .
د . سوره مائده ، آيهء 54 :
يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم و يحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله و لايخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم .
4 . از نظر منطق قرآن ، جامعه مانند هر مركَّب ديگر يك مزاج دارد كه حاصل تركيب متناسب است . البته اين مزاج نوسان دارد ( نظير فشار خون ) ولى حداكثر و حداقل دارد و حد تعادل كامل . اگر عدل اجتماعى از بين الحدين خارج شود و [ ظلم ] فراگير گردد ، امكان بقا وجود ندارد . محال است سراسر جامعه ظلم ، بيداد ، زور ، دروغ ، ريا ، حق كشى ، بى اعتمادى ، دزدى باشد و آن جامعه قابل بقا
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 244
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٤٤