8 . در نهايت امر هر چيزى سبب واحد لايتخلَّفى دارد از هر طريق چه از طريق [ عادى ] و چه از طريق خرق عادت و رياضت و مجاهده صورت گيرد ، در نهايت امر با دخالت همان سبب مادى واقعى اوست .
در تفسير الميزان ، جلد 1 ، صفحهء 75 ، آيهء * ( و من يتق الله يجعل له مخرجاً . . . قد جعل الله لكل شىء قدراً ) * را دليل بر اين مطلب مىگيرد .
مىگويد :
فان صدر الآية يحكم بالاطلاق من غير تقييد ان كل من اتقى الله و توكل عليه و ان كانت « الاسباب العادية المحسوسة » عندنا اسباباً تقضى بخلافه . . . و هذا يحتمل وجهين احدهما ان يتوسل تعالى اليه من غير سبب مادى و ثانيهما ان يكون هناك سبب طبيعى مستور عن علمنا يحيط به الله سبحانه . الا ان الجملة الثانية : قد جعل الله لكل شىء قدراً تدل على ثانى الوجهين .
فانها تدل على ان كل شىء من المسببات اعم مما تقتضيه الاسباب العادية او لا تقتضيه فان له قدراً قدره الله سبحانه و ارتباطات مع غيره و اتصالات وجودية مع ما سواه لله سبحانه ان يتوسل فيها اليه .
و ليس هذا نفياً للعلية بل اثبات انها بيد الله سبحانه يحولها كيف شاء و اراد ففى الوجود علية و ارتباط حقيقى بين كل موجود و ما تقدمه من الموجودات المنتظمة غير انها ليست على ما نجده بين ظواهر الموجودات بحسب العادة بل على ما يعلمه الله و ينظمه . . .
صفحهء 77 :
و يمكن ان يستدل على ما مرّ بقوله تعالى : . . . ما من دابة الَّا هو اخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم . الآية تنطق تكون
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 191
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٩١