ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين . ) * كهيعص . ذكر رحمة ربك عبده زكريا . اذ نادى ربه نداء خفياً .
قال رب انى وهن العظم منى و اشتعل الرأس شيباً و لم اكن بدعائك رب شقياً . و انى خفت الموالى من ورائى و كانت امرأتى عاقراً فهب لى من لدنك ولياً . يرثنى و يرث من ال يعقوب و اجعله رب رضياً .
قال رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت علىّ و على والدى و ان اعمل صالحاً ترضيه و اصلح لى فى ذريتى .
رب لاتذرنى فرداً و انت خير الوارثين .
توالد و تناسل و علاقهء آن ، مأموريت از جانب خلقت و طبيعت است ، چگونه مىتواند جنايت باشد ؟ ! .
لذت باصفاى كانون خانواده :
4 . آيا لذات شهوانى مىتواند جانشين لذات باصفاى خانوادگى از قبيل محبت پدر و فرزند بشود ؟ البته نه ( 1 ) .
علل و مبادى الزامى تشكيل كانون خانواده و آثار و لوازم آن ، حتى كمونيستها نتوانستند . . . :
5 . در مسئلهء تدبير منزل و تشكيل عائله ، هم بايد به علل و مبادى و مقتضيات آن در وجود انسان توجه كرد و هم به آثار آن .
چون بهم خوردن نظام خانوادگى به كلى ميسور نبود ، كمونيستها با اينكه در ابتدا آن را مانند الغاى مالكيت پيشنهاد كردند ولى عملًا نتوانستند آن را اجرا كنند .
6 . رجوع به نمرهء 28 . نظام خانوادگى در اسلام و اروپا از لحاظ وظيفه اى كه خانواده به عهده دارد متفاوت است ، زيرا هدف و منظور در فلسفه هاى اروپايى محدود و در فلسفهء اجتماعى اسلام وسيع است . از نظر فلسفهء اروپايى ، زناشويى حق است متعلق به دو نفر و از نظر اسلام تكليف است و حق اجتماع . از نظر اسلامى نبايد تنها با مقياس منافع مرد و زن تكليف و قانون وضع كرد ، براساس مصلحت
هامش
( 1 ) رجوع شود به نمرهء 10 ، اشعار پروين و نمرهء 13 .