اهميت اعانت مسافرين و خدمت به آنها و داستان مسافرت على بن الحسين عليه السلام ( رجوع به نمرهء 25 ) :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من اعان مومناً مسافراً فرج الله عنه ثلثاً و سبعين كربة و اجاره فى الدنيا و الاخرة من الغم و الهم و نفس كربه العظيم يوم يغصّ الناس بانفاسهم ( و فى حديث اخر : حيث يتشاغل الناس بانفاسهم ) .
ايضاً . . . كان على بن الحسين عليه السلام لايسافر الَّا مع رفقة لايعرفونه و يشترط عليهم ان يكون من خدام الرفقة فيما يحتاجون اليه . فسافر مرة مع قوم فرآه رجل فعرفه فقال لهم :
اتدرون من هذا ؟ قالوا : لا . قال : هذا على بن الحسين عليه السلام فوثبوا اليه فقبلوا يديه و رجليه فقالوا : يابن رسول الله ، اردت ان تصلينا نار جهنم لو بدرت اليك منا يد او لسان اما كنا قد هلكنا اخرالدهر . فما الذى حملك على هذا ؟ فقال : انى كنت سافرت مرة مع قوم يعرفوننى فاعطونى برسول الله صلى الله عليه و آله ما لا استحق فاخاف ان تعطونى مثل ذلك فصار كتمان امرى احب الىّ ( 1 ) .
جوانمردى و عيارى :
20 . ايضاً صفحهء 190 : تذاكر الناس عندالصادق عليه السلام امر الفتوة .
ايضاً صفحهء 190 قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
ستة من المروة : ثلثة منها فى الحضر و ثلثة منها فى السفر . فاما التى فى الحضر فتلاوة كتاب الله و عمارة مساجد الله و اتخاذ الاخوان فى الله . و اما التى فى السفر فبذل الزاد و حسن الخلق و المزاح فى غير المعاصى .
آيا سفر را بايد كتمان كرد يا نه ؟ :
21 . معروف است كه : « استر ذهبك و ذهابك و مذهبك » ولى ما اين را جايى نديدهايم و اين پنهان كارىهاى بىجهت را جايز نمىدانيم ، بلكه خلاف آن را ديدهايم :
وسائل جلد 2 ، صفحهء 192 :
هامش
( 1 ) رجوع شود به نمرهء 27 .