18 . آقاى اشرف الواعظين * ( الرحمن . علَّم القرآن . خلق الانسان . علَّمه البيان . ) * 19 . آقاى شرعى شيرازى * ( لن تقدس امة لايؤخذ للضعيف . . . ) *
زندان و حبس
در مروج الذهب مسعودى ضمن حوادث ايام متوكل ( ج 2 ، ص 387 ) اين اشعار را از على بن جهم سامى نقل مىكند :
قالوا حُبست فقلت ليس بضائر
حبسى و اىّ مهنّد لا يُغمد
او ما رأيت الليث يالفِ غيله ( 1 )
كبرا و اوباش السباع تردّد
والشمس لولا انها محجوبة
عن ناظريك لما اضاء الفرقد ( 2 )
والنار فى احجارها مخبوأة
لاتصطلى ان لم تثرها الأزنُدُ
والحبس ما لم تَغْشُه ( 3 ) لدنيّة
شنعاء نعم المنزل المستورد
بيت يجدّد للكريم كرامة
و يزار فيه و لايزور و يحفد
لو لم يكن فى الحبس الا انه
لايستذلَّك بالحجاب الاعبد
ايضاً در صفحهء 388 از همان شاعر نقل مىكند :
فقلت لها والدمع شتى طريقه
و نار الهوى بالقلب يذكر وقودها
فلا تجزعى إما رأيت قيوده
فان خلا خيل الرجال قيودها
مولوى ( صفحهء 83 ) :
عار نبود شير را از سلسله
ما نداريم از قضاى حق گله
. . . گفت چون بودى تو در زندان و چاه ؟
گفت همچون در محاق و كاست ماه
هامش
( 1 ) الغِيلة : الاجمة
( 2 ) الفرقد : نجم قريب من القطب الشمالى و بجانبه اخر اخفى منه و هما فرقدان .
( 3 ) غشا يغشو فلاناً : اتاه