فان الدنيا لمتخلق لكم دار مقام بل خلقت لكم مجازاً لتزودوا منها الاعمال الى دارالقرار فكونوا منها على اوفاز ( 1 ) و قربوا الظهور للزيال . ايضاً جلد 3 ، صفحه 76 ( خطبه 201 ) :
ايها الناس ، انما الدنيا دار مجاز و الاخرة دار قرار ، فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا استاركم عند من يعلم اسراركم و اخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل ان تخرج منها ابدانكم . . . ايضاً جلد 3 ، صفحه 76 ( خطبه 202 ) :
تجهزوا - رحمكم الله - فقد نودى فيكم بالرحيل و اقلوا العرجة على الدنيا و انقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد ، فان امامكم عقبة كؤوداً و منازل مخوفة مهولة . . .
دنياپرستى ، از خودبيگانگى
رجوع شود به ورقه هاى يادداشت روح ، خودواقعى و خود خيالى . ايضاً ورقه هاى ذكر .
دنياى مذموم يا دنيا از نظر دين
در باب دنيا نمىتوان گفت كه نفس مخلوقات اين جهان شر و فسادند ، زيرا از نظر فلسفى هيچ يك از عوالم وجود شر نمىباشند و از نظر دينى هم چون مخلوقات خدا هستند نمىتوانند شر بوده
هامش
( 1 ) . الوَفَز : العجلة و جمعه اوفاز