در كلمات امام صادق عليه السلام است :
اثامن بالنفس النفيسة ربها * فليس لها فى الخلق كلهم ثمن
بها تشترى الجنات ان انا بعتها * بشىء سواها ان ذلكم غبن
اذا ذهبت نفسى به دنيا اصبتها * فقد ذهب الدنيا و قد ذهب الثمن
منطق دين كفه دنيا را سبك نكرده ، كفه معنويات را بزرگ كرده است از وزن دنيا نكاسته ، بر وزن معنويات افزوده . و به عبارت ديگر در موضوعات چهارگانهء خدا ، انسان ، جهان ، اجتماع ، اسلام كفه جهان را سبك نكرده ، بلكه ارزش انسان و اجتماع را بالا برده است . اسلام با برقرارى ارتباط ميان خدا و انسان ، جهان را پايين نياورد ، انسان را بالا برد .
دنيا از نظر دين - دارايى كشيشها
رجوع شود به روحالقوانين ، صفحه 699 ، راجع به اينكه قانون بايد براى دارايى كشيشها حدود قائل شود . ايضاً به تاريخ قرون وسطى آلبرماله ، راجع به دارايى كشيشها . ايضاً روح القوانين ، صفحه 951 .
دنيا مانند يك كشتى طوفانى است
نهجالبلاغه ، جلد 3 ، صفحه 61 ( خطبه 194 ) :
اوصيكم عبادا لله بتقوى الله و احذركم الدنيا فانها دار شخوص و محلة تنغيص ، ساكنها ظاعن و قاطنها بائن ، تميد باهلها ميدان السفينة تقصفها العواصف فى لجج البحار ، فمنهم الغرق الوبق و منهم الناجى على بطون الامواج ، تحفزه الرياح باذيالها و تحمله على اهوالها ، فما غرق منها فليس بمستدرك و ما نجا منها فالى مهلك .