* ( سهّلت له موارده فشرب نهلًا و سلك سبيلًا جدداً ، قد خلع سرابيل الشّهوات و تخلَّى من الهموم الَّا همّاً واحداً انفرد به ، فخرج من صفة العمى و مشاركة اهل الهوى ، و صار من مفاتيح ابواب الهدى و مغاليق أبواب الرّدى ، قد ابصر طريقه و سلك سبيله و عرف مناره و قطع غماره واستمسك من العرى بأوثقها و من الحبال بأمتنها ، فهو من اليقين على مثل ضوء الشّمس ، قد نصب نفسه لله سبحانه فى أرفع الامور من اصدار كلّ واردٍ عليه و تصيير كلّ فرعٍ الى أصله ، مصباح ظلماتٍ ، كشّاف عشواتٍ ، مفتاح مبهماتٍ ، دفّاع معضلاتٍ ، دليل فلواتٍ ، يقول فيفهم ، و يسكت فيسلم ، قد أخلص لله فاستخلصه ، فهو من معادن دينه و أوتاد أرضه ، قد الزم نفسه العدل فكان أوّل عدله نفى الهوى عن نفسه ، يصف الحقّ و يعمل به ، لا يدع للخير غايةً الَّا أمّها و لا مظنّةً الَّا قصدها ، قد أمكن الكتاب من زمامه فهو قائده و امامه ، يحلّ حيث حلّ ثقله و ينزل حيث كان منزله .
تزكيه و جهاد نفس - روايات
وسائل ، جلد 2 ، صفحهء 439 :
* ( الكافى عن السكونى عن ابى عبدا لله عليه السلام ان النبى صلى الله عليه و آله بعث سرية فلمّا رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقى عليهم الجهاد الاكبر . فقيل : يا رسول الله و ما الجهاد الاكبر ؟ قال : جهادالنفس . ) * 2 . ايضاً ص 439 الكافى : قال ابوعبدا لله عليه السلام :
* ( احمل نفسك لنفسك ، فان لم تفعل لم يحملك غيرك . ) * 3 . ايضاً ص 439 الكافى :