اصابها العين فى الاسلام فارتزئت
حتى خلت منه اقطار و بلدان
فاسئل بلنسية ما شأن مرسية
و اين شاطبةام اين جيّان
و اين قرطبة دارالعلوم فكم
من عالم قد سما فيها له شأن
و اين حمص و ما تحويه من نُزَه
و نهره العذب فيّاض و ملآن
تبكى الحنيفية البيضاء من اسف
كما بكى لفراق الالف هيمان
على ديار من الاسلام خالية
قد اقفرت و لها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس ما
فيهنّ الَّا نواقيس و صلبان
حتى المحاريب تبكى و هى جامدة
حتى المنابر ترثى و هى عيدان
تلك المصيبة انست ما تقدمها
و ما لها من طوال الدهر نسيان
أعندكم نبأ من اهل اندلس
فقد سرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون و هم
قتلى و اسرى فما يهتزّ انسان
ما ذا التقاطع فى الاسلام بينكم
و انتم يا عبادا لله اخوان
يا من لذلَّة قوم بعد عزّهم
احال حولهم جور و طغيان
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 275
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٧٥