مهاجرت مىكند
امر به معروف و نهى از منكر بايد از رحمت ناشى شود
على عليه السلام در خطبه 138 مىفرمايد :
* ( و انما ينبغى لاهل العصمة والمصنوع اليهم فى السلامة ان يرحموا اهل الذنوب والمعصية و يكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عنهم . ) *
اين خطبه اگرچه در مقام نهى از غيبت است اما يك اصل كلى را ذكر مىكند و آن اينكه اهل معصيت قابل ترحمند ، بايد انسان بر بيچارگى و ضعف آنها رحمت آورد . همان طورى كه يك بيمار گرفتار ، رحمت انسان را برمىانگيزد ، يك گناهكار هم بيمار و گرفتار و قابل ترحم است .
شيخ در اوايل نمط نهم ( اشارات ) در « اشاره » اى كه مىگويد :
« المستحل توسيط الحق مرحوم من وجه . . . » مىگويد :
« و المستبصر بهداية القدس فى شجون الايثار ( الشجون جمع شجن و هو طريق الوادى ) قدعرف لذة الحق و ولَّى وجهه سمتها مسترحماً على هذا المأخوذ عن رشده الى ضده . » .
در آخر اين نمط مىگويد :
« العارف لايعنيه التجسس والتحسس و لايستهويه الغضب عند مشاهدة المنكر كما تعتريه الرحمة فانه مستبصر بسر الله فى القدر و اما اذا امر بالمعروف امر برفق ناصح لابعنف معيّر و اذا جسم المعروف فربما غار عليه من غير اهله . »