ثم الأوصياء من ذريتي من بعدي ( 1 ) .
شرف الدين قال : روى الفضل بن شاذان باسناده عن رجاله عن
عمار بن أبي مطروف عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : ما من
أحد الا ومكتوب بين عينيه مؤمن أو كافر محجوبة عن الخلائق الا
الأئمة والأوصياء فليس بمحجوب ثم تلا ( ان في ذلك لايات للمتوسمين )
ثم قال : نحن المتوسمون وليس والله أحد يدخل علينا الا عرفناه بذلك
السمة ( 2 ) .
ابن الفارسي في روضة الواعظين قال الصادق ( ع ) إذا قام قائم
آل محمد ( ص ) حكم بين الناس بحكم داود ( ع ) لا يحتاج إلى بينة
يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استنبطوه ويعرف
وليه من عدوه بالتوسم قال الله تعالى ( ان في ذلك لايات للمتوسمين وانها
لبسبيل مقيم ) ( 3 ) .
ابن بابويه في عيون الأخبار قال : حدثنا تميم بن عبد الله
بن تميم القرشي رضي الله عنه قال : حدثني أبي قال : حدثنا أحمد بن
محمد ( على - خ م ) الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال : حضرت
مجلس المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا ( ع ) وقد اجتمع
الفقهاء وأهل الكلام من أهل الفرق المختلفة فسأله بعضهم فقال له
يا بن رسول الله باي شئ تصح الإمامة لمدعيها قال بالنص والدليل قال
هامش
( 1 ) العياشي ج 2 ص 249 والحديث طويل أخذ المصنف ره موضع
الحاجة منه فراجع
( 2 ) البرهان ج 2 ص 353 - 351
( 3 ) البرهان ج 2 ص 353 - 351