Skip to main content

ينابيع المعاجز — Page 59

Contributors:

P.59
الأشياء والعالم بالخفيات وما تكن الصدور فهو تبارك وتعالى يعلمهم بما في الضمائر وما كان وما يكون وهل المعجزات الا ذلك وهذا واضح بين الا ترى إلى علي بن الحسين ( ع ) حيث قال في الحكم بن عتيبة هل تدرى الآية التي كان علي بن أبي طالب ( ع ) يعرف بها قاتله ، ويعلم بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس إشارة إلى أن الآية فيها ذكر المحدث وان الملك كان يحدثه ويطلعه على سرائر الغيب عن الله جل وعلا . معجزة لمولانا وامامنا الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) كتاب ثاقب المناقب عن الباقر عن آبائه صلوات الله عليهم وحذيفة قال : بينا رسول الله ( ص ) على جبل في جماعة من المهاجرين والأنصار إذا اقبل الحسن بن علي ( ع ) يمشى على هدى ووقار فنظر إليه رسول الله ( ص ) فرمقه من كان معه فقال له بلال يا رسول الله ( ص ) اما ترى اخذه فقال صلوات الله عليه ان جبرئيل يهديه ، وميكائيل يسدده وهو ، ولدى والظاهر ( والطاهر - خ ل ) من نفسي وضلع من أضلاعي ، وهذا سبطي وقرة عيني بابى هو ، وقام وقمنا معه وهو يقول : أنت تفاحتي وأنت حبيبي ومهجة قلبي ، واخذ بيده ونحن نمشي حتى جلس وجلسنا حوله فنظرنا إلى رسول الله ( ص ) وهو لا يرفع بصره عنه ثم قال : أنه سيكون بعدي هاديا مهديا هدية من رب العالمين إلي ينبئ عني ويعرف الناس آثاري ويحيى سنتي ويتولى أموري في فعله