فتقدمونه تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم
لا يعلمون وفى كتاب الله الهدى والشفاء فنبذوه واتبعوا أهواءهم فذمهم الله
ومقتهم واتعسهم .
فقال جل وتعالى ( فمن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله
لا يهدى القوم الظالمين .
وقال : فتعسا لهم وأضل اعمالهم وقال : ( كبر مقتا عند الله وعند
الذين آمنوا كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار ) وصلى الله على
محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا ) ( 1 ) .
ورواه محمد بن علي بن بابويه في كتاب معاني الأخبار قال : حدثنا
أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا
أبو أحمد القاسم بن أحمد بن محمد بن علي الهاروني قال : حدثنا أبو حامد
عمران بن موسى بن إبراهيم عن الحسن بن القسم الزمام قال : حدثني القسم بن
مسلم عن أخيه عبد العزيز بن مسلم عن الرضا ( ع ) ( 2 ) .
محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب
عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله ( ع ) في خطبة له يذكر فيها حال
الأئمة ( ع ) وصفاتهم .
ان الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه
وأبلج بهم عن سبيل منهاجه وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 - ص 200
( 2 ) معاني الأخبار ط الغفاري ص 98