عبد الله ان الدنيا تمثل لصاحب هذا الامر في مثل فلقة الجوز فقال لي
يا حمزة ذا والله حق فانقلوه إلى أديم ( 2 ) .
محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان
عن عبد الله بن القسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ( ع ) : ان الدنيا
تمثل للامام في فلقة الجوز فما يعزب شئ منها وانه ليتناولها من أطرافها
كما يتناول أحدكم من فوق ما بين يديه شيئا . ( من فوق مائدته ما يشاء
فلا يعزب عنه منها شئ ) ( خ - م ) ( 3 ) .
ورواه المفيد في الإختصاص عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن
موسى بن سعدان عن عبد الله بن القسم الحضرمي عن سماعة بن مهران قال
قال أبو عبد الله ( ع ) ان الدنيا لتمثل للامام في مثل فلقة الجوز فما يعزب
عنه منها شئ وانه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق ما بين
يديه ما يشاء ( 4 ) .
المفيد في الإختصاص عن عبد الله بن محمد عمن حدثه عن محمد
بن خالد البرقي عن حمزة بن عبد الله الجعفري قال : كتبت في ظهر قرطاس
ان الدنيا ممثلة للامام كفلقة الجوزة فدفعته إلى أبى الحسن الرضا ( ع )
فقلت ان أصحابنا رووا حديثا ما أنكرته غير انى أحب ان أسمعه عنك قال
فنظر فيه ثم طواه حتى ظننت انه شق عليه ثم قال هو حق فحوله في
هامش
( 2 ) الاختصاص ط النجف ص 212
( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 408
( 4 ) الاختصاص ط النجف ص 212