( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون قال : تريدان تروون عنى
( على - خ م ) هو الذي في نفسك ( 1 ) .
وعنه باسناده عن يحيى بن مساور قلت حدثني في علي حديثا
فقال ( ع ) : أشرحه لك أم أجمعه قلت بل اجمعه فقال علي ( ع ) باب
هدى من تقدمه كان كافرا ومن تخلف عنه كان كافرا قلت : زدني
قال ( ع ) إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له أربع
وعشرون مرقاة فيأتي علي ( ع ) وبيده اللواء حتى يركبه ويعرض الخلق
عليه فمن عرفه دخل الجنة ومن أنكره دخل النار قلت له : توجدنيه
قال : نعم ما تقول في هذه الآية يقول الله تبارك وتعالى ( فسيرى الله عملكم
ورسوله والمؤمنون ) هو والله علي بن أبي طالب ( ع ) ( 2 ) .
وعنه باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) ان أبا الخطاب كان
يقول إن رسول الله ( ص ) تعرض عليه اعمال أمته كل خميس فقال أبو عبد الله
( ع ) هو هكذا ولكن رسول الله ( ص ) تعرض عليه اعمال أمته كل صباح
ابرارها وفجارها فاحذروا وهو قول الله ( فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون ) ( 3 ) .
وعنه باسناده عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته
عن قول الله تبارك وتعالى ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) فقال ( ع )
تعرض على رسول الله ( ص ) اعمال أمته كل صباح ابرارها وفجارها
فاحذروا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) العياشي ج 2 ص 108 - 109
( 2 ) العياشي ج 2 ص 108 - 109
( 3 ) العياشي ج 2 ص 108 - 109
( 4 ) العياشي ج 2 ص 108 - 109