كتب الملك بين عينيه وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته
وهو السميع العليم ) فإذا قام بالامر وضع له في كل بلدة منارا من نور
ينظر منه إلى اعمال العباد ( 1 ) .
وعنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : كنت
انا وابن فضال جلوسا إذ اقبل يونس قال : دخلت على أبى الحسن الرضا
( ع ) فقلت له : جعلت فداك قد أكثر الناس في العمود فقال لي : يا يونس
ما تراه أتراه عمودا من حديد يرفع لصاحبك قال قلت ما أدري قال : لكنه
ملك موكل بكل بلدة يرفع به اعمال تلك البلدة قال : فقام ابن فضال
فقبل رأسه فقال : رحمك يا با محمد لا تزال تجيئ بالحديث الحق إلي
يفرج الله به عنا ( 2 ) .
محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد عن
الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله
( ع ) قال : ان الاعمال تعرض علي في كل خميس فإذا كان الهلال
أجملت فإذا كان النصف من شعبان أعرضت على رسول الله ( ص ) وعلى
علي ( ع ) ثم تنسخ في الذكر الحكيم ( 3 ) .
عنه عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن
عمر ( عمير - خ ) عن أبي الحسن ( ع ) قال : سئل عن قول الله عز وجل
( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : ان الاعمال ( ان
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 388
( 2 ) الكافي ج 1 ص 388
( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 424