الباب الحادي عشر
انهم ( ع ) لا يحجب عنهم شئ من امر الناس ويعرفون الرجل
بحقيقة الايمان والنفاق والمحب لهم والمبغض .
محمد بن الحسن الصفار عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو
عن إسماعيل الأزرق قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) ان الله اجل وأكرم
واحلم وأعظم من أن يكون احتج على عباده بحججه ثم يغيب عنهم شيئا
من أحوالهم ( أمرهم - خ ) ( 1 ) .
وعنه عن أحمد بن محمد عن علي بن حكم عن الكيال
عن عبد العزيز الصايغ قال قال لي أبو عبد الله ( ع ) أترى ان الله
استرعى راعيا على عباده واستخلف خليفة عليهم يحجب عنهم شيئا من
أمرهم ( 2 ) .
وعنه عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن أبي داود عن
إسماعيل بن فروة عن سعد بن أبي الأصبغ قال : كنت عند أبي عبد الله
( ع ) جالسا فدخل عليه الحسن بن السرى الكرخي فقال : أبو عبد الله ( ع )
( له شئ فجاراه في شئ فقال : ليس هو كذلك ثلاث مرات ثم قال
أبو عبد الله ( ع ) أترى من جعله الله حجة على خلقه يخفى عليه شئ
من أمورهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البصائر الطبعة الثانية ص 122
( 2 ) البصائر الطبعة الثانية ص 122
( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 122