تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . ( 48 ) وفي المناقب : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد الباقر ( سلام الله عليه ) قال : قال رسول الله ( ص ) طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ، ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة . وعن جعفر الصادق ( سلام الله عليه ) نحوه وزاد بعد قوله وهو يأتم به : ويأتم بأئمة الهدى من قبله . ( 49 ) وفي المناقب : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن المتوكل قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر ومحمد بن يحيى العطار ، جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم قالا : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب قالا : حدثنا أبو علي الحسن بن محبوب البزار ، عن داود بن الحصين ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( سلام الله عليهم ) قال : قال رسول الله ( ص ) : المهدي من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وهو أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة في الأمم حتى تضل الخلق عن
هامش
( 48 ) اكمال الدين 1 / 286 حديث 2 و 3 . ( 49 ) اكمال الدين 1 / 287 حديث 4 و 5 .