تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الباب التاسع والسبعون في ذكر ولادة القائم المهدي ( ع ) وزايجة ولادته وزايجة عيسى ( ع ) وفي كتاب " الغيبة " للشيخ محمد بن علي بن الحسين قدس سره : عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم ( رضي الله عنهم ) قال : حدثتني حكيمة بنت الإمام محمد التقي الجواد : بعت إلي الإمام أبو محمد الحسن العسكري فقال : يا عمة إجعلي إفطارك الليلة عندنا ، فإنها ليلة النصف من شعبان ، فان الله - تبارك وتعالى - يظهر في هذه الليلة حجته في أرضه . قالت : فاستقمت ونمت ، ثم قمت وقت السحر ، وقرأ ( ألم السجدة ) و ( يس ) فاضطربت نرجس ، فكشف الثوب عنها فإذا به المولود ساجدا ، فنادى أبو محمد : هلمي إلي ابني يا عمة ، فجئت به إليه ، فوضع قدميه على صدره ، وأدخل لسانه في فيه ، وأمر يده على عينيه وأذنه ومفاصله . ثم قال : تكلم يا بني . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا رسول الله ( ص ) . ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة إلى أن صلى على أبيه . ثم قال أبو محمد : يا عمة إذهبي به إلى أمه يسلم عليها وائتيني به ، فذهبت به ، فسلم على أمه ، ثم رددته فوضعته عنده .