تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
غيبته كانتفاع الناس بالشمس إذا سترها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه إلا عن أهله . ( 12 ) وعن محمد بن مسلم قال : قلت للباقر ( ض ) : ما تأويل قوله تعالى في الأنفال : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ( 1 ) ؟ قال : لم يجئ تأويل هذه الآية ، فإذا جاء تأويلها يقتل المشركون حتى يوحدوا الله ( عز وجل ) ، وحتى لا يكون شرك وذلك في قيام قائمنا . ( 13 ) وعن زرارة قال : سئل الباقر ( ض ) عن قوله تعالى : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) ( 2 ) حتى لا يكون شركا ( ويكون الدين كله لله ) . قال : لم يجئ تأويل هذه الآية ، وإذا قام قائمنا بعد يرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد ( ص ) ما بلغ الليل والنهار ، حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض . كما قال الله ( عز وجل ) . ( 14 ) وعن أبي بصير ، وعن سماعة ، هما ، عن جعفر الصادق ( ض ) في قوله تعالى : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ( 3 ) . قال : والله ما يجئ تأويلها حتى يخرج القائم المهدي ( ع ) فإذا خرج القائم لم
هامش
( 12 ) غاية المرام : 730 حديث 21 . ( 1 ) الأنفال / 39 . ( 13 ) غاية المرام : 730 حديث 21 . ( 2 ) التوبة / 36 . ( 14 ) غاية المرام : 732 حديث 22 . ( 3 ) التوبة / 33 ، الصف / 9 .