وزاد أبو داود : ومات متبعا بسنتي ( 1 )
* * *
[ 281 ] وصح انه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
والذي نفسي بيده ، لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار .
[ 282 ] وأخرج أحمد مرفوعا :
من أبغض أهل البيت فهو منافق .
[ 283 ] وأخرج أحمد والترمذي ، عن جابر بن عبد الله :
ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا .
[ 284 ] وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) مرفوعا :
لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا رد ( 2 ) عن الحوض يوم القيامة بسياط من النار .
[ 285 ] وفي رواية من جملة قصة طويلة :
قال الحسن لرجل : أنت سباب ( 3 ) عليا ؟ لئن وردت على ( 4 ) الحوض - وما
أراك ترده - لتجدن عليا ( 5 ) مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين
هامش
( 1 ) في الصواعق : " لسنتي " .
[ 281 ] الصواعق المحرقة : 174 الباب الحادي عشر - الفصل الأول المقصد الثالث
[ 282 ] المصدر السابق .
[ 283 ] المصدر السابق .
[ 284 ] المصدر السابق .
( 2 ) في الصواعق : " ذيد " .
[ 285 ] المصدر السابق .
( 3 ) في الصواعق : " الساب " ، وليس فيه : " قال الحسن لرجل " .
( 4 ) في الصواعق : " عليه " .
( 5 ) في الصواعق : " لتجدنه ، بدل " لتجدن عليا " .