وهذه القصة أخرجها أصحاب الصحيح .
( 26 ) وعن ابن الزبير قال :
أنا أحدثكم بأشبه أهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحبهم ( إليه ) : الحسن بن علي ، وإنه
ليجئ ( 1 ) وهو ساجد فيركب رقبته - أو قال ظهره - فما ينزل حتى يكون هو .
الذي ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من
الجانب الآخر .
( 27 ) أخرج الطبراني عن أبي هريرة قال :
سمعت أذناي هاتان ، وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو آخذ
بكفيه جميعا يعني حسنا أو حسينا وقدماه على قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو
يقول : حزقة حزقة ، ترق عين بقة ، فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال له : إفتح ، ثم قبله ، ثم قال : اللهم أحبه فاني أحبه .
( 28 ) أيضا أخرج الطبراني عن أبي هريرة قال :
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه ( وهذا
على عاتقه ) وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا فقال : من أحبهما فقد
أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني .
( 29 ) و ( عن أبي يعلى من طريق عاصم ، عن زر عن عبد الله ) :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا
هامش
( 26 ) الإصابة 1 / 329 حرف ( ح ) القسم الأول .
( 1 ) في المصدر : " رأيته يجئ " .
( 27 ) المعجم الكبير للطبراني 3 / 49 حديث 2653 . الإصابة 1 / 329 .
( 28 ) الإصابة 1 / 330 .
( 29 ) الإصابة 1 / 330 .