فقدم عمرو أبا موسى [ الأشعري ] مكيدة منه ، فتكلم فخلع عليا وتكلم عمرو
فأمر معاوية [ وبايع له ] ، فتفرق الناس ( على هذا ) ( 1 ) .
* * *
وقد أخبر صلى الله عليه وآله وسلم بوقعة الجمل [ وصفين و ] بقتال ( 2 ) عائشة وطلحة والزبير
عليا ، كما أخرجه الحاكم وصححه ، والبيهقي :
[ 4 ] عن أم سلمة قالت :
ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خروج واحدة من ( 3 ) أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ،
فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت .
ثم التفت إلى علي فقال : إن وليت من أمرها شيئا فأرفق بها ( 4 ) .
[ 5 ] وأخرج البزار وأبو نعيم عن ابن عباس مرفوعا :
إحداكن ( 5 ) صاحبة الجمل الأذب ( 6 ) الأحمر ، تخرج حتى تنبحها كلاب
الحوأب ، فيقتل حولها قتلى كثيرة ، تنجو بعد ما كادت [ لا تنجو ] .
[ 6 ] وأخرج الحاكم وصححه ، والبيهقي ، عن أبي الأسود قال :
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 118 و 119 مقدمة الباب الثامن " في فضائل علي عليه السلام " .
( 2 ) في نسخة ( أ ) : " بوقعة الجمل وقتال عائشة " .
[ 4 ] المصدر السابق .
( 3 ) ليس في الصواعق : " واحدة من " .
( 4 ) ليس في الصواعق : " بها " .
[ 5 ] المصدر السابق .
( 5 ) في الصواعق : " أيتكن " بدل " إحداكن " وليس فيه : " الأذب " .
( 6 ) في نسخة ( أ ) : الأدبب . وأذب البعير : نابه ، وقد تكون من ذبب البعير : إذا أسرع في السير والأدبب المراد منه
الأدب وهو الكثير الوبر - هكذا في لسان العرب " .
[ 6 ] المصدر السابق . وفيه : " يريد عليا " بدل " يريد ضرب علي " ، وأيضا : " . . . يقول : تقاتله وأنت له ظالم ؟ " .