( 699 ) الحديث السادس والخمسون : عن البراء بن عازب رضي الله عنه في قوله تعالي : ( يا
أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ( 1 ) :
أي بلغ من فضائل علي ، نزلت في غدير خم ، فخطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
من كنت مولاه فهذا علي مولاه .
فقال عمر رضي الله عنه : بخ بخ لك يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
( رواه أبو نعيم . وذكره أيضا الثعلي في كتابه ) .
قال ( كرم الله وجهه ) : إن الله - تعالى - فرض من أموال الأغنياء أقوات
الفقراء ، فما جاع فقير إلا بما منع غني ، والله - تعالى - سائلهم عن ذلك ( 2 ) .
( 700 ) الحديث السابع والخمسون : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا مع علي فقال : أنا وهذا حجة الله على خلقه .
( رواه صاحب الفردوس والإمام أحمد ) .
قال ( كرم الله وجهه ) : ماء وجهك جامد يقطره السؤال ، فانظر عند من تقطره ( 3 ) .
( 701 ) الحديث الثامن والخمسون : عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
كنا جلوسا بمكة مع طائفة من شبان قريش وفينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ انقض
نجم فقال عليه السلام : من انقض هذا النجم في منزله فهو وصيي من بعدي . فقاموا
هامش
( 699 ) الفخر الرازي في تفسيره الكبير ذيل الآية المباركة 1 / 437 .
( 1 ) المائدة / 67 .
( 2 ) نهج البلاغة : 533 قصار الجمل 328 . وفيه : " الا بما متع به غني " بدل " بما منع غني " .
( 700 ) كنز العمال 11 / 620 حديث 33013 بلفظ " أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة " . المناقب لابن المغازلي :
45 حديث 67 . كنوز الحقائق : 46 " أنا وعلي حجة الله على عباده " .
( 3 ) نهج البلاغة : 535 قصار الجمل 346 .
( 701 ) المناقب لابن المغازلي : 310 حديث 353 . وفيه اختلاف لفظي يسير .