فقال : فافعل ذلك بالأسارى كلهم ( 1 ) . ( أخرجه أبو عمرو صاحب الصفوة ) .
* * *
( 626 ) وعن أسامة بن زيد مرفوعا : يا جعفر أنت أشبه بخلقي وخلقي ، وأنت مني ومن
شجرتي ، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي ، وأنت مني وأنا منك . و ( أما )
أنت يا زيد فمولاي ومني ، وأحب القوم إلي ( 2 ) . ( أخرجه أحمد ) .
* * *
( 627 ) وروى أبو سعد في " شرف النبوة " عن عبد العزيز باسناده :
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا ، فأقبل الحسن والحسين ( فلما رآهما ) قام لهما
( فاستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما ) وحملهما على كتفيه وقال : نعم الجمل ( 3 )
جملكما ، ونعم الراكبان أنتما .
( 628 ) وعن ابن عباس قال : بينما نحن ذات يوم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبلت فاطمة
تبكي ، فقال لها ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا فاطمة فداك أبوك ، ما يبكيك ؟
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " كلهم " .
( 626 ) ذخائر العقبى : 215 فضائل جعفر رضي الله عنه .
( 2 ) نقله في الينابيع مختصرا ولفظه هكذا :
" عن أسامة بن زيد عن أبيه قال : اجتمع علي وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسأله . قال أسامة : فجاءوا يستأذنونه فقال : أخرج فانظر من
هؤلاء . فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد - ما أقول أبي - فقال : إئذن لهم . فدخلوا فقالوا : يا رسول الله ، من أحب
إليك . قال : فاطمة . قالوا : نسألك عن الرجال فقال : أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي " وأشبه خلقي
خلقك . . . " .
( 627 ) ذخائر العقبى : 130 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام .
( 3 ) في المصدر : " المطي " .
( 628 ) المصدر السابق .