لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، والسابق إلى المصالحة سابق إلى
دخول الجنة ، فأكره أن أسبقه إلى الجنة .
قال : فذهبت إلى الحسن وأخبرت كلام أخيه الحسين . فقال : صدق أخي ،
وقام وقصد أخاه وكلمه واعتذرا واصطلحا ( 1 ) . ( أخرجه ابن القراني ) .
* * *
( 616 ) وعن زيد بن الحسن المجتبى قال : خطب أبي ( 2 ) ( الحسن حين قتل علي بن أبي
طالب رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه ) فقال :
أيها الناس ( 3 ) ، لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه
الآخرون ، وقد كان جدي صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته ، فيقاتل جبرائيل عن يمينه ،
وميكائيل عن يساره ( 4 ) ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ( 5 ) ترك ( على
وجه الأرض ) صفراء ولا بيضاء ، إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن
يشتري ( 6 ) بها خادما لأهله .
ثم قال : ( أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني ، فأنا الحسن بن
علي ، وأنا ابن الوصي و ) أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى
هامش
( 1 ) وفي المصدر شئ من تقدم وتأخركما وان قول الرسول منقول في المصدر بواسطة أبي هريرة .
ولا أدري متى تهاجر الامامان عليهما السلام ليذكرهما أبو هريرة بحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم يصلح بينهما ؟ ! !
( 616 ) ذخائر العقبى : 138 فضائل الحسن عليه السلام .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " أبي " .
( 3 ) لا يوجد في المصدر : " أيها الناس " .
( 4 ) في المصدر : " ميكائيل عن شماله " .
( 5 ) في المصدر : " ولا ترك " .
( 6 ) في المصدر : " يبتاع " .