فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا أنس إفتح الباب .
( قال : ) فدخل علي ، ( فلما رآه صلى الله عليه وآله وسلم تبسم ) وقال لعلي : الحمد لله الذي
جعلك ، فاني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إليه وإلي فكنت
أنت .
قال علي : ( والذي بعثك ) إني ضربت ( 1 ) الباب ثلاث مرات ويردني أنس .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لم رددته ؟
قلت : كنت أحب أن يأكل معك رجل من الأنصار .
فتبسم صلى الله عليه وآل وسلم وقال : لا يلام الرجل على حب ( 2 ) قومه . ( أخرجه الإمام أبو
بكر بن عمر بن بكير النجار ) .
( 420 ) وعن ابن عباس : إن عليا دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقام إليه وعانقه وقبل بين
عينيه ، فقال له العباس : أتحب هذا يا رسول الله ؟
قال : يا عم - والله - الله ( 3 ) أشد حبا له مني . ( أخرجه أبو الخير القزويني ) .
( 421 ) وعن عائشة وقد سئلت : أي الناس أحب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قالت : فاطمة .
قيل : من الرجال ؟
قالت : زوجها . ( أخرجه الترمذي ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : " لأضرب " .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " حب " .
( 420 ) ذخائر العقبى : 67 . فرائد السمطين 1 / 323 باب 58 حديث 252 . تاريخ بغداد : 1 / 316 ترجمة 206 .
ترجمة الإمام علي عليه السلام 2 / 159 حديث 646 . مروج الذهب 2 / 428 . الصواعق المحرقة : 156 .
( 3 ) في المصدر : " . . . لله " .
( 421 ) ذخائر العقبى : 62 فضانل علي عليه السلام انه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .