( 329 ) وعن أبي سعيد مرفوعا : من أبغض أهل البيت فهو منافق . ( أخرجه أحمد في
المناقب ) .
( 330 ) وعن جابر مرفوعا : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق
شقي . ( أخرجه الملا ) .
( 331 ) وعن علي مرفوعا : يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين
السبابتين . ( أخرجه الملا ) .
( 332 ) وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال لي ( 1 ) : ( ألا )
أهدي لك هدية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فقلت : بلى فاهدها .
فقال : ( سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) قلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليك ( 2 ) ؟
قال : قولوا : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ( وعلى
آل إبراهيم ) ، إنك حميد مجيد . ( اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما
باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) . ( أخرجه البخاري ) .
( 333 ) وعن جابر ( انه كان يقول : ) لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل
محمد ما رأيت أنها تقبل . ( أخرجه الملا ) .
هامش
( 329 ) ذخائر العقبى : 18 في الحث على حبهم والزجر عن بغضهم .
( 330 ) المصدر السابق .
( 331 ) المصدر السابق .
( 332 ) ذخائر العقبى : 16 الحث على الصلاة عليهم .
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " لي " .
( 2 ) في المصدر : " كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ " .
( 333 ) ذخائر العقبى : 19 الحث على الصلاة عليهم .