أنس ، وأيضا عن قتادة البصري عن أنس .
[ 5 ] وفى جمع الفوائد : في تفسير قوله تعالى ( ما يعلمهم إلا قليل ) ( 1 ) : عن ابن
عباس ( رضي الله عنهما ) قال : أنا من أولئك القليل ، وهم سبعة رجال : يمليخا
وهو المبعوث بالورق إلى المدينة ، مكسلمينا ، مرطولس ، يتبونس ، در دونس ،
كفاسطيطوس ، منطيو سيسوس ، وهو الراعي والكلب اسمه قطمير .
قال أبو عبد الرحمن : قال : أبى ، بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شئ
وطرحه في حريق سكن الحريق ( للأوسط ) .
[ 6 ] أخرج ابن المغازلي الشافعي وصاحب المناقب : بالاسناد عن الأعمش ، عن أبي
سفيان عن أنى بن مالك قال
صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر وأبطأ في ركوعه في الركعة الأولى حتى ظننا انه
هامش
[ 5 ] جمع الفوائد 2 / 99 ( تفسير سورة الكهف ) .
( 1 ) الكهف / 22 .
[ 6 ] المناقب لابن المغازلي : 94 حديث 139 . أمالي الصدوق : 178 حديث 4 . غاية المرام : 638 حديث 2
المناقب للخوارزمي ، 304 حديث 300 . ولفظه قريب جدا من لفظ الخوارزمي ، وأما لفظ ابن المغازلي :
عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر وعمر : امضيا
إلى علي يحدثكما ما كان منه في ليلته وأنا على أثركما ، قال أنس ، فمضيا ومضيت معهم فاستأذن أبو بكر
وعمر على علي فخرج إليهما فقال : يا با بكر ! حدث شئ ؟ قال : لا ، وما حدث إلا خير ، قال لي
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولعمر : امضيا إلى علي يحدثكما ما كان منه في ليلته .
وجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : يا علي حدثهما ما كان منك في ليلتك ! فقال : أستحي يا رسول الله ، فقال :
حدثهما إن الله لا يستحي من الحق ، فقال علي ، أردت الماء للطهارة وأصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة ،
فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء فأبطئا علي فأحزنني ذلك ، فرأيت السقف قد
انشق ونزل علي منه سطل مغطى بمنديل ، فلما صار في الأرض ، نحيت المنديل عنه وإذا فيه ماء فتطهرت
للصلاة واغتسلت وصليت ارتفع السطل والمنديل ، والتأم السقف ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : أما السطل فمن
الجنة ، وأما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما المنديل فمن إستبرق الجنة ، من مثلك يا علي في ليلته وجبريل يخدمه .