تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
فقال الله - تبارك وتعالى ( 1 ) - : قد فعلت به ذلك . ثم قال تعالى : إني مستخصه بالبلاء ( 2 ) . فقلت : يا رب إنه ( 3 ) أخي ووصيي ( 4 ) . فقال تعالى : إنه ( 5 ) شئ قد سبق فيه قضائي ( 6 ) أنه مبتلى [ ومبتلى به ] . [ 2 ] أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي والحمويني : بالاسناد عن أبي عثمان السدى ، عن علي ( كرم الله وجهه ) ( 7 ) قال : كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ في بعض طرق المدينة ] فأتينا عل حديقة [ فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : ما أحسنها ! ولك في الجنة أحسن منها . ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى أتينا على سبع حدائق أقول : يا رسول الله ما أحسنها فيقول : لك في الجنة أحسن منها . فلما خلاله الطريق ] فاعتنقني ( 8 ) وأجهش باكيا .
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " تبارك وتعالى : " . ( 2 ) في المصدر : " ثم إنه إلى إنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " انه " . ( 4 ) في المصدر : " وصاحبي " . ( 5 ) في المصدر : " إن هذا " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " فيه قضائي " . [ 6 ] المناقب للخوارزمي : 65 حديث 35 . فرائد السمطين 1 / 152 حديث 115 . ( 7 ) في المصدر : " عليه السلام " . ( 8 ) في المصدر : " اعتنقني " .