تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرد عليه السلام ورحب به ( 1 ) ثم قال يا عمار ( 2 ) ستكون بعدي ( 3 ) في أمتي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يتبرأ ( 4 ) بعضهم من بعض فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني - يعني عليا ( 5 ) - فان سلك الناس كلهم واديا وسلك على [ ابن أبي طالب عليه السلام ] واديا فاسلك وادي علي وخل عن الناس . يا عمار إن عليا لا يردك عن هدى ولا يدخلك ( 6 ) على ردى . يا عمار طاعة على طاعتي وطاعتي طاعة الله - جل شأنه ( 7 ) - . [ 12 ] وفى جمع الفوائد : حذيفة : قال له بنو عبس : إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال : آمر كم أن تلزموا عمار . قالوا : إن عمارا لا يفارق عليا ؟ قال حذيفة : إن الحسد هو أهلك الجسد ، وإنما ينفركم من عمار قربه من على فوالله لعلي أفضل من عمار بعد ما بين التراب والسحاب وإن عمار لمن الاخبار ( للكبير ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : " فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرحب به " . ( 2 ) في المصدر : " لعمار " . ( 3 ) في المصدر : " انه سيكون من بعدي " . ( 4 ) في المصدر : " يبرأ " . ( 5 ) في المصدر : " علي بن أبي طالب " . ( 6 ) في المصدر : " ولا يدلك " . ( 7 ) في المصدر : " عز وجل " . [ 12 ] مجمع الزوائد 7 / 243 .