على ( كرم الله وجهه ) قال :
[ ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنه الله على الظالمين ) ف ] أنا ذلك المؤذن .
[ 3 ] الحاكم بسنده عن أبي صالح عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) أنه قال علي رضي الله عنه ( 1 ) :
في كتاب الله أسماء لي ( 2 ) لا يعرفها الناس منها ( 3 ) ( فأذن مؤذن بينهم ) يقول ( 4 )
( أن لعنة الله عليه الظالمين ) أي ( 5 ) الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي .
[ 4 ] وفى المناقب : عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال :
خطب أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) بالكوفة عند انصرافه من النهروان
وبلغه أن معاوية بن أبي سفيان يسبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى أن قال :
وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله ( عز وجل ) ( فأذن مؤذن بينهم ) يقول :
( أن لعنة الله على الظالمين ) ، أنا ذلك المؤذن ، وقال ( عز وجل ) : ( وأذان من
الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) وأنا ذلك الاذان .
[ 5 ] عن محمد بن الفضيل عن أحمد عن عمر الحلال عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
المؤذن أمير المؤمنين على ( صلوات الله عليه ) يؤذن أذانا يسمع الخلائق ، والدليل
على ذلك ( وأذان من الله رسوله ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا ذلك الأذان .
هامش
[ 3 ] شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 202 حديث 262 .
( 1 ) في المصدر : " ان لعلي بن أبي طالب . . " .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " لي " .
( 3 ) في المصدر : " قوله " .
( 4 ) في المصدر : " فهو المؤذن بينهم يقول . . " .
( 5 ) لا يوجد في المصدر : " على الظالمين أي " والمحصلة أن الحديث عن ابن عباس واللفظ له وليس لأمير
المؤمنين عليه السلام .
[ 4 ] معاني الأخبار : 85 حديث 9 . غاية المرام : 353 باب 54 حديث 3 .
[ 5 ] تفسير القمي 1 / 231 . غاية المرام 353 باب 54 حديث 1 .