( . . . ولقومك وسوف تسئلون ) ( 1 ) عن حب على [ بن أبي طالب ] ( 2 ) .
وقول الله ( عز وجل ) ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه )
( هود / 17 ) .
[ 3 ] الحمويني في فرائد السمطين : أخرج بسنده عن ابن عباس وبسنده عن زادان ،
هما ، عن علي ( كرم الله وجهه ) قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان على بينة من ربه وأنا التالي الشاهد منه ( 3 ) .
أيضا الحمويني أخرجه بسنده عن جابر بن عبد الله ، وبسنده عن البحتري هما
عن علي بلفظه .
أيضا أخرجه موفق بن أحمد بسنده عن ابن عباس .
أيضا أبو نعيم والثعلبي والواقدي : أخرجوه بأسانيدهم عن ابن عباس وزادان
وجابر كلهم عن علي ( كرم الله وجهه ) .
هامش
( 1 ) الزخرف / 44 .
( 2 ) ولفظه في المصدر هكذا :
" على الباقر ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وإني لأدناهم في حجة الوداع
بمنى ، حتى قال : لا ألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله إن فعلتموها
لتعرفني في الكتبية التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه ، ثم قال : أو على أو على ثلاثا ، فرأينا أن جبريل
غمزه وأنزل الله عز وجل على أثر ذلك : ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) بعلي بن أبي طالب ( أو نرينك
الذي وعدنا هم فإنا عليهم مقتدرون ) ثم نزلت ( قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم
الظالمين ) ، ثم نزلت ( فاستمسك بالذي أوحى إليك إنك على صراط المستقيم ) وإن عليا لعلم للساعة
[ ( وإنه لذكر ] لك ولقومك وسوف تسألون ) عن علي بن أبي طالب " .
[ 3 ] فرائد السمطين 1 / 338 حديث 261 ( جزء حديث ) و 260 ، و 340 حديث 262 و 263 . المناقب
للخوارزمي 278 حديث 267 .
( 3 ) في المصدر : " وأنا الشاهد منه أتلوه : أتبعه " .