للدين ، والجهاد عزا للاسلام ، والامر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنهى عن
المنكر ردعا للسفهاء ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ،
وإقامة الحدود إعظاما لعيب المحارم ( 1 ) ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ،
ومجانبة السرقة إيجابا للعفة ، وترك الزنا تحصينا للأنساب ( 2 ) ، وترك اللواطة ( 3 )
تكثيرا للنسل ، والشهادات استظهارا على المجاهدات ، وترك الكذب تشريفا
للصدق ، والسلام أمانا من المخاوف ، والأمانة نظاما للأمة ، والطاعة تعظيما
للأمانة ( 4 ) .
وفى الديوان ( 5 ) المنسوب إليه عليه السلام :
لقد علم الأنام بأن سهمي * من الاسلام يفضل كل سهم
وأحمد النبي أخي وصهري * عليه الله صلى وابن عمى
وانى قائد للناس طرا * إلى الاسلام من عرب وعجم
وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الاسلام ضخم
وفى القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزم
كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمى
لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خم
فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي
فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الاله غدا بظلمي
وويل ثم ويل ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي
هامش
( 1 ) في المصدر : " اعظاما للمحارم " .
( 2 ) في المصدر : " النسب " .
( 3 ) في المصدر : اللواط " .
( 4 ) في المصدر : " الإمامة " .
( 5 ) الديوان المنسوب للإمام علي عليه السلام : الورق 57 ط . تبريز .