أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة
عبل الذراعين شديد القصرة * كليث غابات كريه المنظرة
أكيلكم بالسيف كيل السندرة * أضربكم ضربا يبين الفقرة ( 1 )
فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يده . ( لمسلم ولأبي داود ) .
[ 20 ] عبد الله بن أحمد بن حنبل في " زوائد المسند " بسنده عن بريدة قال :
الغد ، فخرج فرجع ] ولم يفتح [ له ، وأصاب الناس يؤمئذ شدة وجهد ] فقال [ رسول الله ] صلى الله عليه وآله وسلم .
إني دافع الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع
حتى يفتح له .
وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا لنا ، فتطاولنا لها ، ثم أقام عليا قائما ودعا باللواء
له وفتح له ( 3 ) . [ قال بريدة : ] وأنا فيمن تطاول لها .
[ 21 ] وفي صحيح البخاري : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا يحيى ، عن شبعة عن الحكم
عن مصعب بن سعد عن أبيه قال :
هامش
( 1 ) حيدرة : الأسد ، وقيل : الحيدرة في الأسد مثل الملك في الناس ، والسندرة الجرأة ، وقيل : السندرة مكيال
كبير ، والمعنى أقتلكم قتلا واسعا كبيرا ذريعا ، والقصرة : أصل العنق .
[ 20 ] مسند أحمد 5 / 353 . المناقب لمحمد بن سليمان الكوفي 2 / 508 حديث 1008 .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " مدة " .
( 3 ) في المصدر : " فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الغداة ثم قال قائما والناس على مصافهم فدعا عليا وهو أرمد
فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء . . " .
[ 21 ] صحيح البخاري 5 / 129 ( كتاب المغازي ) .