أقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة . . .
وخطب : قال : أيها الناس أسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما : الأكبر منهما
كتاب الله سبب طرفه بيد الله تعالى وطرفه بأيديكم ، فتمسكوا به ولا تضلوا
والآخر منهما عترتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلى
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحه 104
پدیدآورندگان: القندوزي
ص۱۰۴