پرش به محتوای اصلی

الينابيع الفقهية — صفحه 178

پدیدآورندگان:

ص۱۷۸
فلهذا حكم بإسلامه بصلاته ويمكنه إظهار الإسلام في دار الإسلام بغير الصلاة ، وهو الشهادتان ، فلهذا لم يحكم بإسلامه بالصلاة ، ولأنه إذا صلى في دار الحرب لم يحمل على التقية ، فإن التقية في ترك الصلاة ، فلهذا حكم له بالإسلام بفعلها ، وليس كذلك دار الإسلام ، لأنه إذا فعلها احتمل أن يكون تقية ، فلهذا لم يحكم له بالإسلام ، فبان الفصل بينهما ، ويقوى في نفسي أنه لا يحكم له بالإسلام بالصلاة في الموضعين .