ولد له حبلى فأرسل محمد بن سيرين إلى عبد الملك بن يعلى وهو قاضي البصرة فأمره عبد الملك
أن يجعل نصفها من نصيب ولدها ، وفي ذلك كله دليل على أن الخلاف ما زال في الأعصار
المتقدمة والمتأخرة إلى وقتنا .
الينابيع الفقهية — Page 296
Contributors: علي أصغر مرواريد
P.296