تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ويجب أن يفرق بينك وبين أهلك حتى تؤدي المناسك ثم تجتمعا ، فإذا حججتما من قابل وبلغتما الموضع الذي واقعتما فرق بينكما حتى تقضي المناسك ثم تجتمعا فإن أخذتما على غير الطريق الذي كنتما أحدثتما فيه العام الأول لم يفرق بينكما ، وتلزم المرأة بدنة إذا جامعها الرجل ، فإن أكرهها لزمه بدنتان ولم يلزم المرأة شئ ، فإن كان الرجل جامعها دون الفرج فعليه بدنة وليس عليه الحج من قابل ، فإن كان الرجل جامعها بعد وقوفه بالمشعر فعليه دم وليس عليه الحج من قابل . وإن لبس ثوبا من قبل أن يلبي فأنزعه من فوق وأعاد الغسل ولا شئ عليه ، وإن لبسه بعد ما لبى فينزعه من أسفله وعليه دم شاة ، وإن كان جاهلا فلا شئ عليه ، وإذا لبيت فارفع صوتك بالتلبية ولب متى ما سعدت أكمة أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو انتبهت من نومك أو ركبت أو نزلت وبالأسحار ، فإن أخذت على طريق المدينة لبيت قبل أن تبلغ الميل الذي على يسار الطريق ، فإذا بلغت فارفع صوتك بالتلبية ، ولا تجوز الميل إلا ملبيا ، فإذا نظرت إلى بيوت مكة فارفع التلبية ، وحد بيوت مكة من عقبة المدنيين أو بحذائها ومن أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة وهو عقبة ذي طوى ، فإذا بلغت الحرم فاغتسل قبل أن تدخل مكة وامش هنيهة وعليك السكينة والوقار ، فإذا دخلت مكة ونظرت إلى البيت فقل : الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك وجعلك مثابة للناس وأمنا وهدى للعالمين . ثم ادخل المسجد حافيا وعليك السكينة والوقار ، وإن كنت مع قوم تحفظ عليهم رحالهم حتى يطوفوا ويسعوا كنت أعظمهم ثوابا جزيلا ، وادخل المسجد من باب بني شيبة فقل : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه . ثم تطوف بالبيت وتبدأ بركن الحجر الأسود وقل : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، آمنت بالله عز وجل وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى والهبل والأصنام وعبادة الأوثان والشيطان وكل ند يعبد من دون الله جل سبحانه عما يقولون علوا كبيرا .