تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بالدعاء المرسوم أو بما تيسر ، فإذا أراد دخوله فليدخل من باب بني شيبة . ذكر الطواف : إنما يفتتح الطواف من الحجر الأسود فليستقبله بوجهه وليقل المرسوم ثم يقبله فإن تعذر فليمسحه بيده ثم يقبل يده فإن لم يكن أومأ إليه ثم يقول : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي عند ربك بالموافاة . . . إلى آخر مرسوم القول ، فإذا بلغ باب الكعبة دعا بما رسم وإذا استقبل الميزاب فليدع أيضا بالمرسوم ويدعو أيضا بين الركن الغربي واليمنى وكلما استقبل الحجر قال : الله أكبر السلام على رسول الله . ويقبله في كل شوط ويدعو عند باب البيت وليستلم الركن اليمنى فإن فيه بابا من أبواب الجنة ، فإذا كان في الشوط السابع فليقم على المستجار وهو دون الركن اليمنى وليلصق به بطنه وخده . وليقل : اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار . وليتعلق بأستار الكعبة ويدعو بما يحب ، فإذا فرع من طوافه وهو سبعة أشواط فليصل في مقام إبراهيم ع ركعتي الطواف يقرأ في الأولى " الحمد والإخلاص " وفي الثانية " الحمد وقل يا أيها الكافرون " . ذكر السعي : ثم يخرج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر الأسود ندبا حتى يقطع الوادي خاشعا وليصعد على الصفا ويستقبل البيت ، ويكبر ويحمد سبعا سبعا ويدع بالمرسوم أو بما سنح ، ثم ليسع إلى المروة فإذا بلغ حد السعي الأول وهو المنارة هرول ويقول : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم . فإذا بلغ حد السعي الثاني وهو زقاق العطارين فليقطع الهرولة وليمش على سكون حتى يصعد المروة ويستقبل البيت بوجهه ويقول ما رسم ، ثم يتمم السعي سبعا يبدأ بالصفا ويختم بالمروة فإذا فرع من السعي قصر وقد أحل من كل شئ أحرم منه ، ثم