تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك عني ، اللهم اقطع عني بعده ومشقته وأصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير . فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : الحمد لله الذي هدانا للإسلام وعلمنا القرءان ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين ، اللهم أنت الحامل على الظهر والمستعان على الأمر . وإذا بلغت أحد المواقيت التي وقتها رسول الله ص فإنه وقت لأهل الطائف قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل الشام المهيعة وهي الجحفة ، ولأهل المدينة ذا الحليفة وهي مسجد الشجرة ، ولأهل العراق العقيق وأول العقيق المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق . ولا تؤخر الإحرام إلى آخر وقت إلا من علة وأوله أفضل ، وإذا بلغت فاغتسل والبس ثوبي إحرامك ولا تقنع رأسك بعد الغسل ولا تأكل طعاما فيه الطيب . ولا بأس بأن تحرم في أي وقت بلغت الميقات فإن أحرمت في دبر الفريضة فهو أفضل ، فإن لم يكن وقت المكتوبة صليت ركعتي الإحرام وقرأت في الأولى : الحمد وقل هو الله أحد وفي الثانية : الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وإن كان في وقت صلاة مكتوبة فصل ركعتي الإحرام قبل الفريضة ثم صل الفريضة وأحرم في دبرها ليكون أفضل . فإذا فرغت من صلاتك فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي ص وقل : اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك وآمن بوعدك واتبع أمرك وإني عبدك وفي قبضتك لا أوقي إلا ما أوقيت ولا أخذ إلا ما أعطيت ، اللهم إني أريد ما أمرت به من التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك
الينابيع الفقهية — صفحة 20 | علي أصغر مرواريد