تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
فإذا توجه إلى عرفات فليلب ويقول : اللهم إليك صمدت وإياك اعتمدت ولوجهك أردت أسألك أن تصلي على محمد وآله وبارك لي في رحلتي . إلى آخر الدعاء . وليلب إلى أن تزول الشمس من يوم عرفة ، فإذا أتى عرفات فليضرب خباءه بنمرة قريبا من المسجد اقتداء برسول الله ص ونمرة هي بطن عرنة ، فإذا زالت الشمس فليقطع التلبية ويغتسل ويصلى الظهر والعصر يجمع بينهما بأذان واحد وإقامتين أمام الدعاء والعمل . ثم يأتي الموقف وأفضله ميسرة الجبل فيستقبل القبلة فيهلل الله سبحانه مائة مرة ويكبر مائة مرة ويسبح مائة مرة ويصلى على محمد وآله ص مائة مرة ويستغفر سبعين مرة ويقول : أتوب إلى الله أتوب إلى الله " حتى ينقطع نفسه " أتوب إلى الله تعالى من جميع ذنوبي صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها توبة نصوحا . وليقرن ذلك بالندم على ماضي القبائح لوجه قبحها والعزم على اجتناب أمثالها في المستقبل لكون ذلك مصلحة له مخلصا له سبحانه . اللهم فصل على محمد وآله واقبل توبتي وامح حوبتي واغفر لي اللهم ما بيني وبينك وتحمل عني جرائر خلقك بجودك وكرمك ، العفو العفو " سبعين مرة " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " مائة مرة " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك إلى آخرها مائة مرة ، ويقرأ من أول البقرة عشر آيات وآية الكرسي وآخر البقرة : لله ما في السماوات وما في الأرض إلى آخرها ، وآيات السخرة : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض إلى قوله : إن رحمة الله قريب من المحسنين . وثلاث آيات في آخر الحشر وسورتي القدر والإخلاص والمعوذتين ثم يدعو بدعاء الموقف حتى تغرب الشمس . ثم ليفض إلى المشعر الحرام وعليه السكينة والوقار مستغفرا ، فإذا انتهى إلى الكثيب الأحمر الذي عن يمين الطريق فليقل :
الينابيع الفقهية — صفحة 159 | علي أصغر مرواريد