تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
باب مواقيت الصلاة اعلم يرحمك الله أن لكل صلاة وقتين : أول وآخر ، فأول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله ، ونروي أن لكل صلاة ثلاثة أوقات : أول وأوسط وآخر ، فأول الوقت رضوان الله وأوسطه عفو الله وآخره غفران الله ، وأول الوقت أفضله وليس لأحد أن يتخذ آخر الوقت وقتا وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل والمسافر ، وقال العالم ع : إن الرجل قد يصلى في وقت وما فاته من الوقت خير له من أهله وماله ، وقال العالم ع : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، فلا أحب أن يسبقني أحد بالعمل لأني أحب أن يكون صحيفتي أول صحيفة يرفع فيها العمل الصالح ، وقال العالم ع : ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارع . وقال الله عز وجل : الذين هم على صلواتهم يحافظون ، قال العالم ع : يحافظون على المواقيت ، وقال : الذين هم على صلاتهم دائمون قال العالم ع : أي هم يدومون على أداء الفرائض والنوافل ، وإن فاتهم بالليل قضوا بالنهار وإن فاتهم بالنهار قضوا بالليل ، وقال العالم ع : أنتم رعاة الشمس والنجوم وما أحد يصلى صلاتين ولا يؤجر أجرين غيركم ، لكم أجر في السر وأجر في العلانية . وأول صلاة فرضها الله على العباد صلاة يوم الجمعة الظهر ، فهو قوله تعالى : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ،