تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
والعشاء فأمر علي ع فكبروا وهللوا وسبحوا ، ثم قرأ هذه الآية : فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ، فأمرهم علي ع فصنعوا ذلك رجالا وركبانا . فإن كنت مع الإمام فعلى الإمام أن يصلى بطائفة ركعة وتقف الطائفة الأخرى بإزاء العدو ثم يقوم ويخرجون فيقيمون موقف أصحابهم بإزاء العدو ، وتجئ الطائفة الأخرى فتقف خلف الإمام ويصلى بهم الركعة الثانية فيصلونها ويتشهدون ويسلم الإمام ويسلمون بتسليمه ، فيكون للطائفة الأولى تكبيرة الافتتاح وللطائفة الأخرى التسليم ، وإن كان صلاة المغرب فصل بالطائفة الأولى ركعة وبالطائفة الثانية ركعتين ، وإذا تعرض لك سبع وخفت أن تفوت الصلاة فاستقبل القبلة وصل صلاتك بالإيماء ، فإن خشيت السبع يعرض لك فدر معه كيف ما دار وصل بالإيماء كيف ما يمكنك . باب صلاة المطاردة والماشي : إذا كنت تمشي متفزعا من هزيمة أو من لص أو داعر أو مخافة في الطريق وحضرت الصلاة استفتحت الصلاة تجاه القبلة بالتكبير ثم تمضى في مشيتك حيث شئت ، وإذا حضر الركوع ركعت تجاه القبلة إن أمكنك وأنت تمشي وكذلك السجود سجدت تجاه القبلة أو حيث أمكنك ثم قمت ، فإذا حضر التشهد جلست تجاه القبلة بمقدار ما تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك هذه مطلقة للمضطر في حال الضرورة ، وإن كنت في المطاردة مع العدو فصل صلاتك إيماء وإلا فسبحه واحمده وهلله وكبره ، تقوم كل تسبيحة وتهليلة وتكبيرة مكان ركعة عند الضرورة وإنما جعل ذلك للمضطر لمن لا يمكنه أن يأتي بالركوع والسجود . باب صلاة الحاجة : إذا كانت لك حاجة إلى الله تبارك وتعالى فصم ثلاثة أيام : الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة فابرز إلى الله تبارك وتعالى قبل الزوال وأنت على غسل
الينابيع الفقهية — صفحة 32 | علي أصغر مرواريد