تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ويخوف ويحث على فعل الخير ويزجر عن ارتكاب القبيح ويرغب في التوبة ويشعر الحاضرين أن القحط سبب القبائح ليبعثهم ذلك على التوبة منها . فإذا فرع من خطبته فليقلب رداءه فيحول الذي على منكبه الأيمن إلى الأيسر والذي على الأيسر إلى الأيمن ، ثم يحول وجهه إلى القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة ويكبر الناس معه ، ثم يحول وجهه إلى يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة ويسبح الناس معه ثم يحول وجهه إلى يساره فيحمد الله مائة مرة ويحمد الناس معه ، ثم يحول وجهه إلى الناس فيستغفر الله مائة مرة ويستغفر الناس معه . كل ذلك يرفع به صوته ويرفعونه ، ثم يحول وجهه إلى القبلة ويدعو : اللهم رب الأرباب ومعتق الرقاب ومنشئ السحاب ومنزل القطر من السماء ومحيي الأرض بعد موتها ، يا فالق الحب والنوى ويا مخرج الزرع والنبات ومحيي الأموات وجامع الشتات ، اللهم اسقنا غيثا غدقا مغدقا هنيئا مريئا ينبت به الزرع وتدر به الضرع وتحيي به الأرض بعد موتها وتسقى به مما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا . وليؤمن الحاضرون على دعائه ثم ينزل . ومن السنة على من دخل مسجدا أن يبدأ الصلاة ركعتين تحية له ثم يشرع فيما شاء من عبادة .
الينابيع الفقهية — صفحة 288 | علي أصغر مرواريد