تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
فلتسمع نفسها ذلك ولا تخافت بكلامها دون السماع . باب عدد فصول الأذان والإقامة ووصفهما والسنة فيهما وما بينهما من الأقوال والأفعال : والأذان والإقامة خمسة وثلاثون فصلا ، الأذان ثمانية عشر فصلا ، والإقامة سبعة عشر فصلا . يقول المؤذن في الأذان : الله أكبر ، ثم يقف ولا يعرب الراء بالضمة بل يقف عليها ويقول مثلها : الله أكبر ، ثم يقف ثم يقول : الله أكبر ، ويقف ويقول : الله أكبر ، فذلك أربعة فصول ، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، ويقف ولا يعرب الهاء في اسم الله تعالى بل يقف عليها ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، مثل الأول فذلك فصلان ينضافان إلى الأربعة فتصير ستة ، ثم يقول : أشهد أن محمدا رسول الله ، ويقف ولا يخفض الهاء بل يقف عليها ثم يقول : أشهد أن محمدا رسول الله ، ويقف عند الهاء ولا يحركها فذلك أيضا فصلان ينضافان إلى الستة فتصير ثمانية فصول ، ثم يقول : حي على الصلاة ، ويقف على الهاء ولا يحركها ثم يقول : حي على الصلاة ، فذلك فصلان ينضافان إلى الثمانية فتصير عشرة فصول ، ثم يقول : حي على الفلاح ، ويقف على الحاء فلا يحركها كما وقف على الهاء في الصلاة ويقول مرة ثانية : حي على الفلاح ، ولا يعرب بها كما ذكرناه فذلك فصلان ينضافان إلى العشرة فتصير اثنا عشر فصلا ، ثم يقول : حي على خير العمل ، ويقف على اللام ولا يحركها بخفض الإعراب كما قدمنا القول فيما مضى ، ثم يقول مرة أخرى : حي على خير العمل ، ويقف كما فعل في المرة الأولى فذلك فصلان ينضافان إلى الاثني عشر فصلا فتصير أربعة عشر فصلا ، ثم يقول : الله أكبر ، ويقف ولا يحرك الراء بالرفع ثم يقول مرة أخرى : الله أكبر ، فذلك فصلان ينضافان إلى أربعة عشر فتصير ستة عشر فصلا ، ثم يقول : لا إله إلا الله ، ويقف على الهاء ولا يحركها بالرفع للإعراب ثم يقول مرة أخرى : لا إله إلا الله ، كما قال في الأولى من غير تحريك الهاء بالإعراب فذلك فصلان ينضافان إلى الستة عشر فصلا فتصير بها ثمانية عشر فصلا .
الينابيع الفقهية — صفحة 99 | علي أصغر مرواريد