تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى ( وحدة الآفاق والضمان ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
هامش
تاريخ العرب قبل الإسلام 8 : 491 . ومع هذا كيف يقال : إن العرب قبل الإسلام كان اعتمادهم في المواقيت على التاريخ القمريوحينما جاء الإسلام أقرهم على ما هو عليه من الاعتماد على التاريخ القمري بقوله تعالى : ( يَسَْلُونَكَ عَنِ الاَْهِلَّةِ قُلْ هِىَ مَوَقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) . نعم : نحن نقول ، إنه لم يثبت اعتمادهم على التاريخ الشمسي ، لأنّا لم نقبل ما ذكر هنا عن تاريخ العرب قبل الإسلام ، وقلنا في محله في الواضح 1 : 30 إنه ( لم يثبت عندنا أن العرب كانت تعتمد على التاريخ الشمسي . إلاّ أن من قال باعتمادهم عليه ليس له أن يقول أن العرب قبل الإسلام كان اعتمادهم على التاريخ القمري . ثمّ نقول رجوعاً على بدء : قد عرفت جواب السيد الاُستاذ ( قدس سره ) على اشكال تمليذه الذي هو النص المتقدم وهو « فإن القول بوحدة حساب الشهور وتاريخها فهو المتطابق مع المرتكزات العقلائية ، والمناسب مع ذوق وحدة مبدأ التاريخ لجميع سكان الأرض ، وأن الاختلافوالتقدم والتأخر في حساب الأيّام أمر على خلاف طبائعهم ، كما لا تناسب وحدة شعائرهم المرتبطة بالأيام والتواريخ . وقد عرفت شرح ذلك ومعناه بعد نقله بما لا مزيد عليه . إلاّ أن السيد الطهراني ( قدس سره ) أشكل على ذلك ، ولم يجبه السيد الاُستاذ على مجموعته الثالثة . والإشكال في هذه الرسالة الثالثة هو بعد التحية والإكرام - ] وجملة من الكلام الطيب اللطيفوالأشعار الجيدة الرقيقة [ فلثمته ] أي ما أرسله إليه السيد الاُستاذ السيد الخوئي [ لما فيه من أطايب روائح الكرامة الفائحة من ضمير استاذنا المعظم ( أدام الله ظلاله السامية ) وكانت معه رسالة صدرت من بعض الأفاضل من العلماء ( حفظه الله ) بأمر السيّد الاُستاذ جواباً عن بعض ماحررناه ثانياً حول مسألة لزوم اشتراك الآفاق في رؤية هلال للحكم بدخول الشهور القمريّة . فطالعتها بأتمّ الدقّة وأكملها ، فلم أجد فيها ما يشفي العليل أو يروي الغليل ، بعد اعترافه أوّلاً بتمامية بحوثنا العلميّة حول المسألة من ناحية المسائل الفلكية فيما هو مرتبط بالمقام ، واعترافه أخيراً من الناحية الشرعية أيضاً لما هو المستفاد من روايات الصوم الأوّليّة ، لولا ما