Skip to main content

الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص ) — Page 34

Contributors:

P.34
الخدمات التي يمكن أن ينالها الاستكبار العالمي ، فمقارعة الاستكبار لن تكون بتصريح يصدر من هنا أو هناك ، فيما تكون الممارسة السياسية أو الفكرية أو الاجتماعية تعمل على اضطراب الصف المقاوم للاستكبار ، ولو كان الأمر كذلك فمن غير شك سيغدو طاغية العراق صدام حسين من أشد المقارعين للاستكبار وقواه الإقليمية والعالمية ، في الوقت الذي لم يبق من يشك بأن هذا الطاغية رغم كل تصريحاته المعادية لأمريكا والكيان الصهيوني فإنه قام بتقديم خدمات لم تكن تحلم بها كل قوى الطغيان في المنطقة ! ! . هذا وقد ساق البعض هذه الشبهة وهي أن الرجل حتى لو لم يؤمن بالولاية التكوينية ، فليس من المفروض
الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص ) — Page 34 | الشيخ جلال الدين علي الصغير